الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

76

معجم المحاسن والمساوئ

زيد الشحّام ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في عورة المؤمن على المؤمن حرام قال : « ليس أن ينكشف فيرى منه شيئا ، إنّما هو أن يزري عليه أو يعيبه » . ورواه في « معاني الأخبار » ص 255 عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن محمّد ابن خالد ، عن أبيه ، عن محمّد بن سنان بعينه سندا ومتنا لكنّه ذكر بدل : « أن يزري عليه : أن يروي عليه » . ونقله عنهما في « الوسائل » ج 1 ص 367 . ورواه في « كتاب المؤمن » ص 71 . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 55 . 3 - قرب الإسناد ص 82 : عن السندي بن محمّد ، عن أبي البختري ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه قال : « ثلاثة ليس لهم حرمة : صاحب هوى مبتدع ، والإمام الجائر ، والفاسق المعلن بالفسق » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 605 . 4 - مجموعة ورّام ج 2 ص 252 : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ثلاثة ليس عليهم غيبة : من جهر بفسقه ، ومن جار في حكمه ، ومن خالف قوله فعله » . ورواه في « لبّ اللباب » كما في « المستدرك » ج 2 ص 107 . 5 - عوالي اللئالي ج 1 ص 462 : عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « لا غيبة لفاسق أو في فاسق » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 108 . 6 - عوالي اللئالي ج 1 ص 264 و 277 قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من ألقى جلباب الحياء عن وجهه ، فلا غيبة له » . ورواه في « إحياء العلوم » ج 3 ص 133 .